أطراف الأزمه يوقعون اتفاقا في داكار
أفادت الأنباء الوارده من العاصمه السينغاليه داكار أن ممثلي أطراف الأزمه الموريتانيه وقعوا قبل قليل
على اتفاق يؤمل أن ينهي الأزمه التي عاشتها البلاد منذ الإنقلاب الذي قاده الجنرال المعزول محمد ولد عبد العزيز في الثامن من أغسطس 2008 ضد الرئيس المنتخب السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
وينص الإتفاق على توقيع الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله على مرسوم تشكيل حكومه الوحده الوطنيه التي ستشكلها الأطراف الثلاثه: الأغلبيه البرلمانيه والجبهه الوطنيه للدفاع عن الديموقراطيه وتكتل القوى الديموقراطيه.
وكان رئيس الجمهوريه قد أعرب عن استعداده للقبول بأي حل يتوصل إليه الموريتانيون ويحترم دستور البلاد.
وبموجب الإتفاق ستلغى الأجنده الإنتخابيه الأحاديه للجنرال المعزول ويعاد تشكيل اللجنه المستقله للإنتخابات و يفتح المجال للمواطنين في داخل البلاد وفي المهجر للتسجيل على اللوائح الإنتخابيه ، كما سيفتح الباب أمام الترشح للإنتخابات الرئاسيه التي ستنظم في الثامن عشر من يوليو المقبل.
ويعد هذا الإتفاق فشلا لانقلاب الجنرال المعزول وإلغاء لأجندته الأحاديه ونصرا للشعب الموريتاني وقواه الحيه التي وقفت وقفه بطوليه في وجه الظلم و مصادره إراده الناخبين و رفضت الرضوخ للأمر الواقع.
على اتفاق يؤمل أن ينهي الأزمه التي عاشتها البلاد منذ الإنقلاب الذي قاده الجنرال المعزول محمد ولد عبد العزيز في الثامن من أغسطس 2008 ضد الرئيس المنتخب السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.وينص الإتفاق على توقيع الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله على مرسوم تشكيل حكومه الوحده الوطنيه التي ستشكلها الأطراف الثلاثه: الأغلبيه البرلمانيه والجبهه الوطنيه للدفاع عن الديموقراطيه وتكتل القوى الديموقراطيه.
وكان رئيس الجمهوريه قد أعرب عن استعداده للقبول بأي حل يتوصل إليه الموريتانيون ويحترم دستور البلاد.
وبموجب الإتفاق ستلغى الأجنده الإنتخابيه الأحاديه للجنرال المعزول ويعاد تشكيل اللجنه المستقله للإنتخابات و يفتح المجال للمواطنين في داخل البلاد وفي المهجر للتسجيل على اللوائح الإنتخابيه ، كما سيفتح الباب أمام الترشح للإنتخابات الرئاسيه التي ستنظم في الثامن عشر من يوليو المقبل.
ويعد هذا الإتفاق فشلا لانقلاب الجنرال المعزول وإلغاء لأجندته الأحاديه ونصرا للشعب الموريتاني وقواه الحيه التي وقفت وقفه بطوليه في وجه الظلم و مصادره إراده الناخبين و رفضت الرضوخ للأمر الواقع.
Publicité